تعتبر التغذية من أهم العوامل العلاجية التي تساعد على علاج مرضى المناعة الذاتية بكافة اضطراباتهم، حيث تمثل المواد الغذائية بمثابة المدخلات التي قد تزيد عوامل الالتهاب أو تقلل عوامل الالتهاب بناء على ما يتم تناوله، كما أن الصيام عن الطعام في حد ذاته مع تغذية مرضى المناعة الذاتية الصحية في شهر رمضان يشكل الركن الأهم في اصلاح طبقة البكتريا النافعة في الأمعاء ( الميكروبيوم ) والتي يحيط بها أغلب خلايا الجهاز المناعي. وفيما يلي التغذية العلاجية والتي تعتبر أحد أهم أعمدة الطب التكاملي التي تستخدم في علاج أمراض المناعة الذاتية واصلاح الميكروبيوم وخاصة في الأمراض التالية:
الروماتويد المفصلي
متلازمة شوجرن
الذئبة الحمامية الحمراء
التهاب الكبد المناعي الذاتي
التصلب الجهازي
التهاب الفقار اللاصق
التهاب الدماغ والنخاع المستعرض
القولون التقرحي
التهاب الاوعية الدموية المناعي
داء هاشيموتو
الوهن العضلي الوبيل
مرض الصدفية
الحزاز الجلدي المسطح
مرض البهاق
التصلب اللويحي المتعدد
مرض الثعلبة البقعية
الفايبروميالجيا
التهاب الدماغ المناعي
مرض فوغت كوياناغي – هاردا
أهم عناصر الطب التكاملي في علاج مرضى المناعة الذاتية
التغذية العلاجية لاصلاح الميكروبيوم
تركيزات سم النحل كضابط لجهاز المناعة
التأهيل النفسي كضابط هرموني عام
التأهيل الرياضي لاستعادة النشاط العصبي العضلي
ضبط العادات والسلوكيات الخاطئة
تغذية مرضى المناعة الذاتية – أثناء الصيام
يمثل الصيام عنصرا هاما في اصلاح طبقة الميكروبيوم مع ضرورة عدم تعرض مرضى المناعة الذاتية للاجهاز الشديد مع الصيام، فمما لا شك فيه أن الاجهاد في ظل الامتناع عن الطعام والشراب قد يؤدي لزيادة الشوارد الحرة مما يزيد اضطراب المناعة بزيادة الالتهاب ولكن للحصول على أكبر منفعة ممكنة من التغذية مع الصيام ينبغي ألا يتم القيام بأعمال شاقة أثناء الصيام أو المشي في الحر الشديد والتعرق أما الأعمال السلسة الخفيفة والغير شاقة والتي لا تسبب الاجهاد فهي تساعد في اصلاح الجسم أثناء الصيام
عناصر التغذية العلاجية
تغذية مرضى المناعة الذاتية
توصيات تغذية مرضى اضطرابات المناعة الذاتية :
السحور ( اختر 2-3 نوع فقط مما يلي )
الجبن الأصفر قليل الملح ( مثل الشيدر أو الموتزيرلا أو الجبن الفلامنك أو الريكوتا أو الجبن الرومي (الوسط) .. والسبب أن هذه الأنواع من الجبن يسهل تكسير الكازين بها كما أنها متخمرة فبالتالي تحتوي على بروتينات خفيفة الهضم ، وذلك يختلف عن الجبن الأبيض كامل البروتين قوي الكازين.
ثمرة الأفوكادو مع العسل (بدون اللبن) ويمكن اضافة نصف كوب من لبن الماعز أو الابل أو الجاموسي والسبب أيضا احتواء اللبن البقري على تركيبة نوعية من الكازين صعب الهضم فيشكل عبئا على طبقة الميكروبيوم والهدف الأساسي من تحجيم الطعام هو اصلاح الأمعاء ومنع النفاذية المعوية.
الزبادي اليوناني أو الزبادي المنزلي بدون نكهات بدون سكر ويمكن اضافة ملعقة عسل طبيعي
القليل من خبز الحنطة السوداء أو خبز الأرز المخمر .. والسبب هذه الأنواع هي الأقل في تهييج جهاز المناعة مع العلم أن ترك كل أنواع الخبز في الحالات الالتهابية الشديدة هو الأفضل.
50 جم من التوت بكافة أنواعه أو العنب الأحمر أو ثمرة الكيوي أو ثمرة من الموز
زيت الزيتون أو ملعقة من الطحينة (سمسم مطحون)
البطاطس المسلوقة أو البطاطا الحلوة
2 بيضة بلدي منزلي ( مصدر موثوق )
تغذية مرضى المناعة الذاتية في رمضان
الافطار ( يتم اختيار من 2-3 نوع فقط مما يلي )
نبدأ الافطار بتناول 1-3 تمرات (تفضل جافة) + قليل جدا من الماء أو العصير الطبيعي جدا .. ثم اختر مما يلي
طبق أرز صغير (بالزبدة – وممنوع تماما استخدام السمن النباتي أو الصناعي أو الزيوت النباتية)
طبق بروتين صغير ( اللحوم بشحومها وخاصة الضاني – الأسماك وخاصة البحري – الدجاج البلدي المنزلي – الأرانب البلدي – السمان أو الحمام .. كل ما سبق يفضل مسلوق أو مشوي بدون قلي في الزيت وبدون اضافة توابل صناعية )
شوربة خضروات خفيفة من الكوسة و الجزر والكرفس والبقدونس والبروكلي (قليل من البروكلى) .. مع تجنب الثوم والبصل تماما ، وتعتبر شوربة الخضار من أقوى وسائل دعم مخاطية الأمعاء والميكروبيوم وتقلل الالتهاب.
طبق من البامية أو الملوخية .. مع ضرورة عدم استخدام الثوم أو البصل أو المرق والتوابل الصناعية .. ويمكن استخدام البروتين المسموح معها أو السمن البلدي
طبق سلاطة الميكروبيوم ( جزر + خيار مقشر +فلفل رومي + بقدونس أو كزبرة أو شبت أو نعناع ) + زيت زيتون .. مع ضرورة عدم اضافة البصل والثوم والخضار الصليبي النيئ مثل الكرنب أو البروكلي أو القرنبيط وعدم اضافة صلصات أو كريمات
ملحوظة هامة : بعد الانتهاء من تناول الافطار ، يرجى الابتعاد التام عن تناول العصائر ويتم فورا مشروب دافيء مهدأ للقولون مثل الكراوية أو الشمر أو الينسون أو البابونج أو الروزماري أو المرمرية ( مع التحذير من استخدام الفتلة )
ما بين الافطار والسحور ( 1-2 عنصر فقط مما يلي )
قطعة من ثمرة جوز الهند
50 جم من كل أنواع التوت أو العنب
نصف ثمرة من الرمان
ثمرة من الكمثرى أو الاجاص أو التفاح بدون قشر
كوب من الزنجبيل أو الشاي الأخضر الطبيعي
10 حبات مكسرات متنوعة
محاذير تغذية حالات اضطرابات المناعة الذاتية
احذر من تناول المعجنات (منتوجات حبة القمح) والمخبوزات والبيتزا والنوتيلا والحلويات بأنواعها والمكرونات والمقرمشات والفيشار والبكسويت والاندومي والكريب الخ
احذر منتوجات الألبان فهي صعبة الهضم وتسبب اضطرابات القولون وزيادة نشاط البكتريا الضارة ولكن يمكن استخدام القليل من الزبادي وخاصة اليوناني بشرط أن يكون مع العسل.
امتنع عن المخللات والشطة والكبدة والسجق واللانشون والبسطرمة والشاورما والاكثار من اللحوم الحمراء غير الضاني والفطائر والحلويات والكولا والبيبسى والشيكولاتة والشاي الأسود والقهوة ، والفراولة والمانجو والمسبك والدهون المهدرجة والمحاشى بأنواعها
احذر من كل ماهو معلب من الغذاء والعصائر وابتعد تماما
احذر شراب الماء المثلج أو العصائر المثلجة والتكييف البارد جدا تحت درجة (25) والشباك المفتوح أثناء النوم وحتى لو فتحات ضيقة (شيش) وامتنع عن المراوح (ممنوع النوم تحت المراوح منعا باتا باتا).
احذر الغسل الدافيء فالدش الدافيء سيحدث من بعده كسر للنظام المناعي بحسب درجة سخونة الماء، أما الغسل البارد فهو يبعث بالصحة المناعية والنفسية والعصبية
احذر من الأطعمة المحفوظة والمعلبات ( الغذاء الطبيعى هو الأفضل).
احذر التدخين ولا تجلس بجوار مدخن.
احذر من الأبيضين السكر والملح فهما مضرين جدا للمناعة (ولكن يمكن استخدام السكر البني والملح الصخري أو البحري باعتدال تام)
لا تتناول السمك المالح أو الرنجة أوالجبن الرومى.
احذر من ادخال الطعام على الطعام (المدة بين الوجبات 6-8 ساعات)
احذر اهمال الرياضة أثناء علاج اضطراب المناعة الذاتية
احذر اليأس والقنوط فمع اليأس والقنوط يقل افراز الكورتيزون ويزداد الألم وهنالك ما يزيد على 3000 مادة علاجية تخرج في حالة الأمل والتفاؤل فتتأهل للشفاء وعكس ذلك من المواد المثبطة يفرز في حالة اليأس فاحذر القنوط من رحمة الله فالشفاء قريب ان شاء الله.